دار الشباب عين مران
مرحـــــبا بكــــــــــــــــــــــــم في المنتدى الخاص بدار الشباب لبلدية عين مران ندعوك لللإنضمام إلينا فأهلا وسهلا بك عزيزي الزائر........


شـــــــــــــــــــبابنا مـــــــــــــــستقبلنا
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» كيف نحافظ على الغابات
الأربعاء 9 أبريل 2014 - 13:07 من طرف ferdaws

» العسل والبشرة الجافة
الأربعاء 2 أبريل 2014 - 17:00 من طرف البصيرة

» خلطات طبيعية لعلاج المسام المسدودةعلى الوجه
الأربعاء 2 أبريل 2014 - 16:56 من طرف البصيرة

» خلطات طبيعية لعلاج المسام المسدودةعلى الوجه
الأربعاء 2 أبريل 2014 - 16:12 من طرف البصيرة

» للتخلص من الرؤوس السوداء
الأربعاء 2 أبريل 2014 - 16:07 من طرف البصيرة

» الجن تكره التمر
الثلاثاء 25 مارس 2014 - 16:16 من طرف البصيرة

» لماذا ندور حول الكعبة المشرفة؟
الثلاثاء 25 مارس 2014 - 16:01 من طرف البصيرة

» كأس الجزائر 2014 لكرة القدم داخل القاعة
السبت 15 مارس 2014 - 13:14 من طرف مراح محمد

»  التصنيف العالمي للفيفا (شهر مارس)
السبت 15 مارس 2014 - 12:35 من طرف مراح محمد

نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 
اليوميةاليومية
التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 المواد الغذائية الفاسدة تكشف فساد الطبقات السياسية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
manalchlef



عدد المساهمات : 66
نقاط : 194
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 17/06/2013

مُساهمةموضوع: المواد الغذائية الفاسدة تكشف فساد الطبقات السياسية   الأحد 30 يونيو 2013 - 18:08

المواد الغذائية الفاسدة تكشف فساد الطبقة السياسية وتغطي على ملف المخدرات .. وائل نجم


22 آذار 2012


انشغلت الأوساط السياسية والشعبية والأمنية والقضائية في الفترة الأخيرة بالفضيحة المدوية التي كُشفت والتي يعتبر من ضحاياها كل فرد من أفراد الشعب اللبناني، بل ربما كل زائر قد يرغب زيارة لبنان والتمتع بحالة الاستقرار التي يعيشها هذه الأيام ولو بحدها الأدنى، وبجمال الطبيعة الخلاّبة فيه خاصة على المرتفعات حيث يحلو للبعض القيام برحلة تزلج.

انشغلت أو شُغلت بالأحرى هذه الأوساط بفضيحة المواد الغذائية الفاسدة التي بدأت بكشف اللحوم المنتهية الصلاحية والفاسدة، مروراً بالألبان والأجبان، وصولاً إلى الأدوية الفاقدة لأية قيمة وقدرة على مقاومة الأمراض، والتي تعد فضيحة مستمرة على مدى أعوام دون ان تجد من يضع حداً لها، رغم أن أحد النواب السابقين من المهتمين حصراً بهذا الملف أبلغني ذات مرة أنه أثار هذه الملف مع رئيس المجلس النيابي نبيه بري، فما كان من الرئيس بري إلا أن ردّ على سعادته وقتها "إنهم أكبر مني ومنك".

لقد أصبح المواطن في لبنان، والزائر إليه، مهدداً بأمنه الغذائي، خاصة وأن هذه المواد الفاسدة التي يبدو أن كلٌ منّا قد تناولها ذات يوم بإرادته أو بغير إرادته، مرة ربما في مطعم أراد أن يستضيف عائلته فيه، أو في فندق أراد أن يقضي فيه ليلة في رحلة استجمام بعيداً عن مكان سكنه، وفي أغلب الأحيان من خلال شراء اللحوم أو الأجبان المبردة من الأماكن التي باتت مخصصة ببيعها، ووحده ربما اللطف الإلهي هو الذي وقف حائلاً دون تسمم عشرات آلاف اللبنانيين جراء هذه المواد الفاسدة، أو ربما هي المناعة قد تشكلت في أجسامنا لأننا لا ندري منذ متى من الوقت نتناول هذه المواد الفاسدة دون أن نعرف فسادها مع أننا نشك دائماً بفساد الطبقة المشرفة على هذا البلاد والمتحكمة فيها على مدى العقود الماضية.

والحقيقة أن هذه المواد الفاسدة على اختلاف أصنافها لم تكشف التجار الذين يتاجرون بها وبحياة الناس دون رأفة أو رحمة أو وازع ضمير، لأن قسماً من هؤلاء ربما لا يعرفون فسادها، أو يتهاونون بذلك مقابل الحصول على أرباح طائلة، وقد علمت من بعض المتابعين لهذا الملف أن المستوردين الذين يستوردون هذه المواد الفاسدة، واللحوم على وجه التحديد، يشترونها بأسعار متواضعة جداً بحيث لا يتعدى سعر الكيلوغرام الواحد منها دولار أميركي واحد، وعليك ان تحسب بعد ذلك قيمة الربح الذي يجنيه هؤلاء بعد بيعها، ولا شك أن هؤلاء التجار جزء من الطبقة الفاسدة التي تتاجر بحياة الناس وصحتهم.

ولكن الحقيقة الثانية أن هذه المواد الفاسدة كشفت الطبقة السياسية التي تحمي هؤلاء التجار وتؤمن لهم الاستمرار في هذه التجارة غير المشروعة، خاصة إذا علمنا أن هؤلاء التجار على شراكة مع بعض السياسيين النافذين الذين يؤمّنون لهم إدخال هذه المواد دون رقابة، ودون مساءلة، ويمنعون أية متابعة جدية لهذه المواد حتى لا تصل إلى المستهلك، وبالتالي هم على شراكة كاملة معهم، سواء كان ذلك بعلمهم أو بغير علمهم، وإلا ما معنى أن يكون الإنسان سياسياً نافذاً وأن يتمتع بغنى فاحش وهو الذي لم يكن يملك من المال ما يسد به رمقه قبل أن يتبوأ منصبه في أي موقع سياسي؟ وعلينا أن نتذكر كيف يحمي بعض السياسيين عصابات الإجرام التي تسرق السيارات، فضلاً عن تجاوزات القوانيين، وما سوى ذلك.

المواد الغذائية الفاسدة كشف أيضاً الطبقة المتحكمة بالأمن في البلد، والتي ينبغي ان يناط بها حماية المواطن والحفاظ على أمنه واستقراره ليس في الشارع فقط، بل حتى على أمنه الغذائي والمائي والدوائي وما سوى ذلك. ونحن نعرف حجم الفساد الذي يضرب هذه الطبقة بحيث أن عنصراً عادياً في هذه الطبقة يكاد يمتلك ما يعجز عن امتلاكه رجل اعمال يدير تجارة كبيرة ضمن الضوابط القانونية والشرعية التي يفترض العمل بها. والروايات في هذا السياق أكثر من أن تعد أو تحصى.

المواد الغذائية الفاسدة كشفت الطبقة المناط بها تأمين العدالة للناس، الطبقة القضائية؛ ولكن الفساد ضرب بعض هذه الطبقة، مع احترامنا وتقديرنا للكثير من العاملين فيها والذين ما زالوا يتمتعون بالنزاهة والشفافية والصدق مع الذات، وحتى لا أسوق الاتهام جزافاً هنا، أذكّر بما نشرته بعض الصحف عن اجتماع عقد بين بعض القضاة وبين كبير إحدى عصابات خطف البشر في إحدى القرى البقاعية قبيل أيام وقبيل ساعات من توقيف الأجهزة الأمنية لرأس هذه العصابة.

المواد الفاسدة كشفت باختصار الحكومة وعجزها وفساد بعضها، وتخلف بعضها الآخر، ومكابرة بعضها الثالث، وأكدت بما لا يقبل الشك أو النقاش أنها حكومة عاجزة وفاشلة وفاسدة من دون ان يعني ذلك ان هذه الأمور تنطبق وتطال كل مكوناتها أيضاً، فهناك فيها من يعمل فعلاً من أجل مصلحة البلد، وأعان الله رئيسها طويل القامة، وطويل الصبر على بعض هذه الحكومة ممن لا يعرف إلا منطق الثأر والمحاصصة والتخندق المذهبي وتوزيع الاتهامات والتخوين يمنة ويساراً.

ولكن كل ذلك قد يكون هيناً أمام وقوفنا أمام حقيقة أخرى لم يلتفت إليها كثير من الناس، إذ لم يخطر ببال أحدنا لماذا يتم كشف كل هذا الفساد الغذائي والدوائي في هذا التوقيت بالذات؟ ولعل البعض يذهب إلى القول إنه من إنجازات حكومة "قولنا والعمل" التي ننعتها بالفشل والفساد، ولكن الحقيقة المُرّة أن من فساد هذه الطبقة السياسية في لبنان، وحتى تلك التي لم تكن قد تلوثت إلى الأمس القريب، أو بالأحرى لم نسمع بتلوثها إلى الأمس القريب، أن يجري الكشف عن هذه الفساد في المواد الغذائية لتسجيل بطولات وهمية في هذا الملف من جهة، والتغطية على فساد أكبر من جهة أخرى، هو الفساد في إنتاج وتصنيع وترويج حبوب المخدرات على نطاق واسع، خاصة إذا أدركنا أن كثيراً من المتورطين في هذه الفضيحة الكبرى (فضيحة ترويج وتصنيع المخدرات) هم من تلك الطبقة التي طالما كانت إلى الأمس القريب بعيدة عن أي لوثة أو تشكيك.

لهذا يمكن القول والجزم إن كشف المواد الغذائية الفاسدة قد كشف الطبقة السياسية من جهة، وهو ما لم يكن بحاجة إلى برهان، وحاول تغطية فساد تلك الطبقة التي كانت مثالية من جهة ثانية، وفي كلا الحاليين فإن ما جرى ويجري يصب في مصلحة الشعب اللبناني الذي عليه أن يعي ان منطق الدولة العادلة والشفافة والمسؤولة، ومنطق المحاسبة والمساءلة والقانون، هو المنطق الوحيد، والسبيل الوحيد الذي يؤمن له أمنه في كافة مناحي الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المواد الغذائية الفاسدة تكشف فساد الطبقات السياسية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دار الشباب عين مران :: النادي الأخضر-
انتقل الى: